جمعية فألجمعية فألجمعية البهاق الخيرية
الرئيسيةالخدمات الإلكترونيةمركز التوعيةبرامجنا
اتصل بنا
ساهم معناقدّم على العلاج
جمعية فأل
جمعية فأل
جمعية البهاق الخيرية

مساندة المصابين بالبهاق توعوياً ونفسياً واجتماعياً وعلاجياً وفق منظومة مؤسسة وفريق عمل مؤهل وفعال

روابط سريعة

الخدمات الإلكترونيةمركز التوعيةبرامجنانبذة عن الجمعيةفريق العملالحوكمة والشفافيةمنجزاتناألبوم الصور والفيديوالدليل الإرشاديساهم معنااتصل بنا

بيانات التواصل

Info@faal.org.sa

تابعنا

XInstagram
جميع الحقوق محفوظة لجمعية فأل الخيرية
مركز التوعية/عن البهاق

البهاق عند الأطفال: كيف نتعامل معه؟

٥ أغسطس ٢٠٢٦·قراءة 3 دقائق

دليل الأهل والمربين لرعاية الطفل المصاب

يُعد اكتشاف إصابة طفل بالبهاق تجربة صعبة على الأهل، تختلط فيها مشاعر القلق والحيرة والحزن. ومع ذلك، فإن التعامل السليم مع الطفل المصاب يبدأ من إدراك أن البهاق ليس نهاية الطريق، بل مجرد تحدٍ يمكن التعامل معه بكل ذكاء وحب. دور الأهل في هذه المرحلة محوري ومؤثر في تشكيل شخصية الطفل وعلاقته بمرضه مدى الحياة.

تُشير الإحصائيات الطبية إلى أن نحو نصف حالات البهاق تبدأ قبل سن العشرين، وحوالي 25% منها تظهر قبل سن العاشرة. الأطفال غالبًا ما يصابون بالبهاق القطاعي الذي يظهر في منطقة محددة من الجسم. ومن المهم أن ندرك أن البهاق عند الأطفال يستجيب عادة للعلاج بشكل أفضل من البالغين، خاصة إذا بدأ العلاج مبكرًا، مما يُعطي الأسرة أملًا كبيرًا في تحقيق نتائج إيجابية.

الخطوة الأولى والأهم هي الحوار الصريح مع الطفل بما يتناسب مع عمره وإدراكه. يجب أن يفهم الطفل أن البقع التي ظهرت ليست بسبب خطأ منه، وأنها لا تؤلم ولا تنتقل لأحد، وأن جسده لا يزال سليمًا ويعمل بشكل طبيعي. استخدموا لغة بسيطة ومطمئنة، وأجيبوا عن أسئلته بصدق دون إخفاء الحقائق ودون تضخيمها. الطفل المطلع هو طفل واثق بنفسه.

من التحديات الكبرى التي تواجه الطفل المصاب بالبهاق هي بيئة المدرسة، حيث قد يتعرض لأسئلة الأقران الفضولية أو حتى التنمر في بعض الحالات. لتجهيز الطفل لهذه المواقف، يُنصح بتدريبه على ردود بسيطة وواثقة مثل: «هذا شيء اسمه البهاق، هو مرض غير معدٍ ولا يؤلم، وأنا بخير». كما يُفضل التواصل مع إدارة المدرسة والمعلمين لشرح الحالة والاتفاق على طرق دعم الطفل.

العلاج الطبي للأطفال المصابين بالبهاق يختلف قليلًا عن البالغين بسبب حساسية جلد الطفل واعتبارات النمو. يستخدم الأطباء عادة الكريمات الموضعية كمثبطات الكالسينيورين التي تُعتبر آمنة للأطفال، وقد يُستخدم العلاج الضوئي في الحالات المتقدمة ولكن بحذر. يجب أن يكون متابعة الطفل عند طبيب أمراض جلدية متخصص في الأطفال للحصول على الخطة العلاجية الأنسب لعمره وحالته.

حماية بشرة الطفل من أشعة الشمس ضرورة قصوى، فالمناطق المصابة بالبهاق تفتقر للميلانين الذي يحمي الجلد من أضرار الشمس. يجب استخدام واقي شمسي مخصص للأطفال بعامل حماية لا يقل عن 50، وإعادة تطبيقه كل ساعتين عند التعرض للشمس. كذلك يُنصح بالملابس الخفيفة طويلة الأكمام، والقبعات، وتجنب أوقات الذروة الشمسية بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا.

بناء الثقة بالنفس لدى الطفل المصاب هو الهدف الأسمى للأهل، ويتحقق ذلك من خلال التركيز على قدراته ومواهبه وإنجازاته، لا على مظهره الخارجي. شجعوا الطفل على ممارسة الرياضة والهوايات التي يحبها، واحرصوا على إشراكه في الأنشطة الاجتماعية والعائلية. قدموا له قصصًا ونماذج لأشخاص ناجحين مصابين بالبهاق، ليعرف أن المرض لا يحد من تحقيق الأحلام. وامنحوه الكثير من الحب والتقدير غير المشروط.

أخيرًا، لا تنسوا أن صحة الأهل النفسية تنعكس مباشرة على الطفل. حاولوا التعامل مع قلقكم بطرق صحية، واطلبوا الدعم من المختصين أو من جمعية فأل التي تُقدم برامج توعوية وورش عمل للأسر. تذكروا أن الطفل المصاب بالبهاق يحتاج أهلًا أقوياء وواثقين قبل كل شيء، وأن الحب والاحتواء والتوجيه السليم أقوى بكثير من أي بقعة بيضاء قد تظهر على جلده. فأل هنا بجانبكم في هذه الرحلة.

!هذا المحتوى توعوي عام، ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص.
عندك سؤال عن حالتك؟
قدّم على استشارة وسيتواصل معك مختصون من الجمعية.
قدّم على استشارة

مقالات ذات صلة

عن البهاقجمعية فأل: شريكك في رحلة التعايش مع البهاقعن البهاقالبهاقعن البهاقالتغذية السليمة ودورها في دعم مرضى البهاق